مجموعة مؤلفين
109
موسوعة تفاسير المعتزلة
أ - وقوله : وَبَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً فالنقيب فيه أربعة . . . . وقال أبو مسلم : هو فعيل بمعنى مفعول كأنه اختير ونقر عليه ، فقيل نقيب ، لأنه ينقب عن أحوال القوم ، كما ينقب عن الاسرار . ومنه نقاب المرأة . ومنه المناقب وهي الفضائل « 1 » . ب - وقال أبو مسلم : النقيب ههنا فعيل بمعنى مفعول يعني اختارهم على بهم ، ونظيره أنه يقال للمضروب : ضريب ، وللمقتول قتيل « 2 » . ج - وقال أبو مسلم : بعثوا أنبياء ليقيموا الدين ، ويعلموا الأسباط التوراة ، ويأمروهم بما فرض اللّه عليهم ، وأمرهم به « 3 » . ( 4 ) قوله تعالى : [ سورة المائدة ( 5 ) : آية 13 ] فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنا قُلُوبَهُمْ قاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلا تَزالُ تَطَّلِعُ عَلى خائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ( 13 ) فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ ما داموا على عهدك ، ولم يخونوك . عنى بهم القليل الذي استثناهم ، عن أبي مسلم « 4 » . ( 5 ) قوله تعالى : [ سورة المائدة ( 5 ) : آية 27 ] وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبا قُرْباناً فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِما وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قالَ إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ( 27 )
--> ( 1 ) الطوسي : التبيان ج 3 ص 465 - 466 . وأيضا الرازي : التفسير الكبير ج 11 ص 183 - 184 . ( 2 ) الرازي : التفسير الكبير ج 11 ص 183 - 184 . وأيضا التبيان 3 / 465 - 466 مع اختلاف يسير . ( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 3 ص 294 - 298 . ( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 3 ص 298 - 299 .